
عندما يمرّ بك زميل قاهري في شهر نيسان أبريل، وتوصيه بأن يجلب لك معه عند مروره المقبل في العاصمة الفرنسية نسخة من رواية علاء الأسواني الجديدة شيكاغو، لأنك لم تجدها في المكتبات العربية القليلة هنا..
وعندما ينسى هذا الزميل طلبك ويعود ويرسله لك فجأة في شهر أكتوبرعلى جناح ال "دي إتش إل" في لحظة تكون أنت نفسك قد نسيت هذا الطلب..
وعندما تفاجأ يوم أمس بيافطات إعلانية ضخمة في محطات القطارات والمترو الباريسية، تقدّم الرواية إياها بترجمتها الفرنسية الحديثة، ويكون في بالك الأثر الطيب الذي تركته في نفسك – أنت القارئ المحايد الذي يجهل شعاب التاريخ القاهري - روايته السابقة عمارة يعقوبيان، تصبح بعض الأسئلة مشروعة في رأسك، خصوصاً إن كنت قد قرأت بعض الصفحات النقدية حول الرواية الجديدة...
هل هو الحظ عندما يبتسم لأحد ما؟
هل هي موهبة الكاتب الخارقة؟
هل هو ذكاء الكاتب في استغلال نجاحه الأول؟
أم هو دهاء هذا الكاتب في مغازلة الغرب فيفتح له بعض أبواب العالمية؟
هذه أسئلة لا تبحث عن إجابة.. إنها أسئلة فحسب.. وليس حسداً ولا ضيقة عين.
بانتظار أن أبدأ قراءة "شيكاغو"، مبروك لعلاء الأسواني هذا النجاح الجديد.
وعندما تفاجأ يوم أمس بيافطات إعلانية ضخمة في محطات القطارات والمترو الباريسية، تقدّم الرواية إياها بترجمتها الفرنسية الحديثة، ويكون في بالك الأثر الطيب الذي تركته في نفسك – أنت القارئ المحايد الذي يجهل شعاب التاريخ القاهري - روايته السابقة عمارة يعقوبيان، تصبح بعض الأسئلة مشروعة في رأسك، خصوصاً إن كنت قد قرأت بعض الصفحات النقدية حول الرواية الجديدة...
هل هو الحظ عندما يبتسم لأحد ما؟
هل هي موهبة الكاتب الخارقة؟
هل هو ذكاء الكاتب في استغلال نجاحه الأول؟
أم هو دهاء هذا الكاتب في مغازلة الغرب فيفتح له بعض أبواب العالمية؟
هذه أسئلة لا تبحث عن إجابة.. إنها أسئلة فحسب.. وليس حسداً ولا ضيقة عين.
بانتظار أن أبدأ قراءة "شيكاغو"، مبروك لعلاء الأسواني هذا النجاح الجديد.