كانت هذه إطلالة تلفزيونية أولى في برنامج للهواة: ستوديو الفن
كان ذلك عام 88
غرور غذاه الإطراء الذي لم يتوقف وقتها
مع الوقت زال البخار لحسن حظي و حظ من حولي
أضحك كثيراً اليوم كلما شاهدت هذه اللقطات و لكنها تمثل جزءا كان مني
لن أنسى تحية شاعر الأغنية نبيل أبو عبدو الذي كتب النص الثاني في هذه اللقطات، نص كان أكبر من سني حينها لكنني صدقته لدرجة ظننت معها أنني كتبته بنفسي